الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

226

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « من بهت مؤمنا أو مؤمنة بما ليس فيه ، بعثه اللّه في طينة خبال حتى يخرج مما قال » . قال ابن أبي يعفور : قلت : وما طينة خبال ؟ قال : « صديد يخرج من فروج المومسات » « 1 » . وقال يحيى الأزرق : قال لي أبو الحسن عليه السّلام : « من ذكر رجلا من خلفه بما هو فيه مما عرفه الناس لم يغتبه ، ومن ذكره من خلفه بما هو فيه مما لا يعرفه الناس اغتابه ، ومن ذكره بما ليس فيه فقد بهته » « 2 » . وقال عبد الرحمن بن سيابة : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « الغيبة أن تقول في أخيك ما ستره اللّه عليه ، وأما الأمر الظاهر [ فيه ] مثل الحدّة والعجلة ، فلا ، والبهتان أن تقول فيه ما ليس فيه » « 3 » . وقال المفيد : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الغيبة أشدّ من الزنا ، فقيل : ولم ذلك يا رسول اللّه ؟ فقال : « صاحب الزنا يتوب فيتوب اللّه عليه ، وصاحب الغيبة يتوب فلا يتوب اللّه عليه حتى يكون صاحبه الذي يحلّله » « 4 » . وقال الشيخ ورام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ثلاث لا ينجو منهن أحد : الظّنّ ، والطيرة ، والحسد ، وسأحدّثكم بالمخرج من ذلك : إذا ظننت فلا تحقق ، وإذا تطيّرت فامض ، وإذا حسدت فلا تبغ » « 5 » . * س 11 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الحجرات ( 49 ) : آية 13 ] يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ( 13 ) [ سورة الحجرات : 13 ] ؟ ! الجواب / قال حنان : سمعت أبي يروي عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال :

--> ( 1 ) الكافي : ج 2 ، ص 266 ، ح 5 . ( 2 ) الكافي : ج 2 ، ص 266 ، ح 6 . ( 3 ) الكافي : ج 2 ، ص 266 ، ح 7 . ( 4 ) الاختصاص : ص 226 . ( 5 ) تنبيه الخواطر : ج 1 ، ص 127 .